الرئيسية / مواضيع / الإنتخابات المغربية بين مطرقة المخزن و سندان الأحزاب

الإنتخابات المغربية بين مطرقة المخزن و سندان الأحزاب

14199410_1050025568417009_478580455140315097_n
المتتبع للمسرح السياسي المغربي يتسائل عن جدوى إنتخابات لايمكن أن تحدت التغيير، لا في المحتوى ولا في المضمون ولا حتى في وجوه الممتلين التي تعود الى فوق الخشبة لتكرر نفس الصرد المسرحي ,الدي أصبح مألوفا عند الناخب المغربي لدرجة أنه أصبح هناك من ينتضربدأ المسرحية الإنتخابية ليتمكن من بيع ماتبقى له من وطنيته .هده الوطنية التي في الأصل لا تعود عليه بأي نفع ،و ربما هدا يعود لكونه أي الناخب المغربي ،أصبح يرفض أن يبقى فقط مشاهدا لدرامى، التي تعاد كل خمس سنوات ،ويراها فرصة ليدلو بدلوه حتى هو . عفوا ليس بدلوه لأنه أصلا لا يتوفر على دلو. بل هو يحمل دلو الأخرين لعله يتسرب من دلوهم ،ما يمكنه أن يبل به شفتاه اليابستان. وبدالك يكتمل المشهد المسرحي المغربي .عفوا الإنتخابي. و تتكامل معالمه بمشاركت الجميع ناخب و منتخب وكدالك المخرج. عفوا المخزن, الدي يقوم بإخراج هده المسرحيه الهزلية.ولكي يفهم المتتبع بعض أسباب ماوصلنا إليه اليوم .يجب علينا إعادت الشريط إلى السبعينات من القرن الماضي, حين خرج إلينا شكسبير التاني. عفوا الحسن التاني. ليخاطب القوات العسكرية آنداك ,ويقول لهم أن هدا ليس وقت السياسة بل هو وقت الفلوس. أو حسب معجمنا البسيط . الدلوأو سطل بدارجة , ليقف جميع العسكريين كل دلوه بيده مصطفين في سكون سيريالي يدكرنا بروائع هتشكوك و نهايةأفلا مه الغير متوقعة وبهده الطريقة إستطاع شكسبيرنا التاني أن يجعل قواتنا المسلحة متتشبتة بالمسرح الشكسبيري. ولكن بال شكسبيرالتاني لم يهنأ , فالفرق المسرحية لا تؤمن كلها بمدهب أو المسرح الشكسبيري. وكان لزاما على شكسبيرنا التاني أن يكرر معهم ما فعله مع العسكريين, في ما أصبح يسمى بحكومة التناوب. وهكدا أصبحنا نرى ما تبقى من ممتلينا الكبار كل واحد
في الصف و دلوه بيده مؤمنا بالمسرح الشكسبيري
واليوم تستمر المسرحية مع كانتور السادس وكانتور حسب مقولته المشهورة : يلزم علينا إحضار الموت إلى المسرح وإلا فإن المسرح سيموت.
Madanix كاتب المقال : علي طيفوري

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*