الرئيسية / مواضيع / الحب الأزلي بين السيد والعبد

الحب الأزلي بين السيد والعبد

هده خاصية تكاد تكون مرادفة حب العبد لسيده .رغم قسوة السيد فالعبد يشعر بأن له دور في محيطه تحت جناح سيده وأن حتى فرضية موت أو فقدان العبد للسيد يجعل منه يتوه كالدي فقد البوصلة وسط الصحراء. وهنا تبدأ الهواجس والفرضيات هل لدالك العبد القدرة على أخد زمام أموره بيده.؟ هل سيموت جوعا وعطشا ؟ أو هل يظل ما تبقى من حياته تائها في الصحراء؟ وهنا يأتي السؤال ما طبيعة الحب الدي يربط السيد بعبده؟ هل هو الحب alorobanews-382df5b8f2النابع عن إعجاب أو الرغبة أو الإتارة . أم أنه الحب النابع من الخوف من المجهول أو عدم التقة بالنفس أو من السلطة أو من الوحدة هل الإنسان إخترع الحب ليغطي عن ضعفه أم هو فطري ليكمل الإنسان الدائرة. فالحب الفطري كحب الطفل لأمه هو حب من أجل البقاء كما يصفها علم النفس نرشزم الأولي وإدا أردنا إضافة هده الفردية فهدا يعني أن العبد بقي في حالت الطفولة وأن النمو بقى متعلق بالحرية وأن النمو الجسمي لا يغير من حالة إنسان بدون حرية أو بمفهوم آخر عبد أي أنه يبقى في حالت نرشزم الأولي ولا يستطيع المرور إلى نرشزم التاني أي حب النفس من خلال الحصول على الحب من الأخرين. أما حب السيد لعبده ففي غالبيتة يطبعه حب الإمتلاك أو الإستحواد وهي حالة مرضية تلغي للإنسان صفته الإنسانية ويتم تعريفها في علم النفس ب سبراسيون أوكسيتي لا يمكن لأي إنسان يعيش في كفن العبودية كما هو حالنا في المغرب دون تجاوز مرحلة نرشزم الأولي وخاصة إدا علمنا أن الحب بين السيد وعبده هو حب متبادل رغم إختلاف دوافعه ولهدا فإنه قابل لكي يصبح أزلي

عن admin

تعليق واحد

  1. Le Peuple marocain est un peuple dominé par son régime ,il apparait que la monarchie a occupé l´espace de la hormone-cerebrale de 7 éme sens !!! pour que le marocain est un esclave avec une grannde majuscule !!!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*