الرئيسية / مواضيع / بطاقة الرميد تحقيق

بطاقة الرميد تحقيق

أسباب فشل بطاقة الرميد حسب دراسة للخبير الاقتصادي هشام المساوي

 رصد الخبير الاقتصادي هشام الموساوي في دراسة له حول نظام “راميد” العديد من أوجه النقص، التي أدت من وجهة نظره إلى “فقدان الفقراء والطبقة الهشة الثقة في هذا البرنامج”. حيث وجد أنه من بين أسباب عدم نجاح برنامج “راميد” ضعف الإمكانيات المتوفرة لقطاع الصحة، إذ يتوفر طبيب واحد لكل 10 آلاف نسمة، و6 أسرّة لأكثر من 10 آلاف مواطن، وعدد العاملين في المستشفيات يبلغ 2.2 بالنسبة لكل ألف مواطن، مواصلا بأن المواطنين ينتقلون من مدن بعيدة إلى المستشفيات الجامعية التي تعاني أصلا من الاكتظاظ، وفور وصولهم إما أن يجدون صعوبة في الحصول على العلاج أو يحصلون على مواعيد بعيدة، على الرغم من توفرهم على بطاقة “راميد”. واعتبر الخبير الاقتصادي نفسه أن الأرقام تبين عدم رضا المواطنين عن برنامج “راميد”، ذلك أن معramidدل تجديد بطاقة “راميد” لم يتجاوز 47 بالمائة بالنسبة للمواطنين الذي يوجدون في صنف “الفقراء والأكثر هشاشة”، كما أن معدل سحب البطاقة خلال السنة الماضية بلغ 29.5 بالمائة، مسجلا تراجعا بثلاث نقاط مقارنة مع السنة الماضية، قبل أن يشدد على أن النظام الذي تم خلقه بهدف محاربة نظام صحي بسرعتين، بات في الواقع يقوي هذا الوضع. وحملت الدراسة الحكومة مسؤولية “عدم نجاح” نظام “راميد”، لعدم احترامها التزاماتها المالية، إذ كشفت أنها لم تقم بضخ اعتمادات مالية في البرنامج منذ عامين، كما “لم تقم بوضع نظام “راميد” في ميزانيتها السنوية”، موضحا أن هذا الأمر هو الذي دفع الاتحاد الأوروبي إلى رفض تمويل نظام “راميد”، بداعي “عدم وضوحه وغياب الشفافية في تسييره”. وتحدثت الدراسة عن أن من وضع نظام “راميد” جعله يعتمد بشكل كبير على تمويل الدولة، بنسبة 75 بالمائة، علما أن الدولة تعتبر “أسوء من يمول في البلد”، حسب تعبير الوثيقة، الذي أكدت أنه كان من الأجدى وضع نظام يعتمد في تمويله على شراكة بين القطاع العام والخاص، مشيرة في الوقت ذاته إلى صعوبة الإجراءات الإدارية التي على المواطن القيام بها للاستفادة من النظام.
تكوين ملف طلب الاستفادة من نظام المساعدة الطبية
 تكوين ملفها يتطلب العديد من الوثائق مما يصعب على الأسر المعوزة تجميعها، خاصة أن بعض مستخدمي الإدارات يستغلون جهل وحاجة الطالبين للبطاقة فيفرضون عليهم دفع الرشوة
يتكون ملف طلب الاستفادة من نظام المساعدة الطبية:

استمارة نظام المساعدة الطبية(متوفرة بالباشويات غير المقسمة إلى ملحقات إدارية أو الملحقات الإدارية أو القيادات التابع لها محل السكن، أو يتم تحميلها من موقع:www.ramed.ma) + الوثائق التالية:

  • نسخة من بطاقة التعريف الوطنية أو البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية لصاحب (ة) الطلب؛
  • نسخة من بطاقة التعريف الوطنية أو البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية للأشخاص المتكفل بهم الراشدين؛
  • صورتان فوتوغرافيتان للتعريف لصاحب(ة) الطلب؛
  • صورتان فوتوغرافيتان للتعريف للزوجة؛
  • شهادة تثبت الإصابة بإعاقة تمنع من مزاولة نشاط مدر للدخل لأحد أبناء صاحب الطلب مسلمة من طرف المصالح التابعة لوزارة الصحة
  • شهادة متابعة الدراسة بالنسبة للأبناء أو الأطفال المتكفل بهم الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و 26 سنة؛
  • شهادة الحياة الجماعية في حالة تعدد المستفيدين؛
  • شهادة تحمل للأطفال الذين يعيشون تحت سقف واحد مع صاحب الطلب والذين يوجدون تحت كفالته الفعلية التامة والدائمة؛
  • شهادة الأجرة لكل فرد مأجور في الأسرة؛
  • شهادة السكنى في حالة الإدلاء ببطاقة التعريف الوطنية أو بالوصل المسلم للحصول على البطاقة الوطنية للتعريف الالكترونية
  • كما يتوجب على الأشخاص الراغبين في الاستفادة من نظام المساعدة الطبية:
    1. إثبات عدم الاستفادة من أي نظام للتأمين الإجباري عن المرض ، سواء بصفتهم مؤمنين أو من ذوي الحقوق،
    2. إثبات عدم توفرهم على الموارد الكافية لمواجهة النفقات المترتبة عن العلاجات الطبية.
     أداء المساهمة السنوية المقدرة في 120 درهما للفرد و 600 درهم للعائلة.
  • فيديوهات للناس الذين لم يستطيعو الاستفادة من الخدمات الصحية رغم توفرهم على بطاقة الرميد 

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*