الرئيسية / مواضيع / التعليم المغربي بين القاع و المستنقع

التعليم المغربي بين القاع و المستنقع

سأحاول في هدا المقال البسيط تسليط الضوء على التعليم في المغرب وأسباب فشله في تكوين إنسان حضاري وفي البداية نأخد أحد أرقى مناهج التعليم في العالم دول شمال أوروبا فبين 3-6 سنوات يستند التربويون إلى 6 قضايا مشتركة لا تحيد عنها كل المؤسسات التربوية: 1. تطوير الشخصية 2. تنمية القدرات الاجتماعية 3. تطوير القدرات اللغوية 4. الجسد والحركة 5. الطبيعة وظواهرها 6. التعبيرات الثقافية.14264880_1151507598243744_6848312495726182830_n في صف الروضة (من سن 6 سنوات)، تتكامل العملية مع تلك القضايا من خلال التركيز على وسائل اللعب والنشاطات التطويرية لترسيخ شعور الطمأنينة في حياة الطفل المدرسية عن الأخطاء وتكرار الثناء والتعاون مع الأهل بعيداً عن أية لغة توبيخ أو الحط من قيمة الطفل ومنع استخدام أية أوصاف لها علاقة بالغباء والكسل وما شابه. ولتحقيق التكامل مع النقاط الست يجري العمل على: 1. تنمية التعبير اللغوي باللعب 2. الاستمتاع والاستفادة من الطبيعة وظواهرها من خلال مواد مخصصة 3. الموسيقى من خلال التطبيق العملي 4. الحركة واللياقة البدنية والتركيز 5. الوجود مع الآخرين لتنمية التعاون بينهم 6. تنمية القدرات الاجتماعية. الحصاد المبكر في الصف الأول الابتدائي (بسن 7 سنوات)، تبدأ عملية حصد ما جرى من تنمية القدرات عند الطفل، وبالأخص في ما يتعلق بالتعاون مع الآخرين والانتقال إلى مرحلة الطمأنينة وذلك بتقديم دروس في اللغة والديانة والطبيعة والتكنولوجيا والحساب والفنون والرياضة والموسيقى. في صف الروضة، يجري التركيز على المعرفة اللغوية لتعليم الطفل كيفية التحدث والاستماع والسؤال والتركيز على السرد ومعرفة الكتابة والقراءة والعالم الرقمي في محيطهم، سواء كانت وسائل الترفيه أو حتى الإعلام. وفي دروس الحساب، يجري تعريف الطفل على الأشكال والأرقام والعد، وفي دروس الطبيعة التي غالباً ما تتم أيضاً في رحلات ميدانية، يجري تعريفه على مكوناتها وعلى النباتات والحيوانات وكيف تصله المواد التي تناولها وكيف يحصل على الكهرباء وماذا يفعل بالنفايات وأين تُرمى وكيف يجب أن يتصرف معها. وبحسب ما تظهره أرقام وزارة التعليم في كوبنهاغن، فإن الحصص المقدمة للصف الأول توزع ساعاتها بسحب الأولوية لتحقيق نقلة معرفية عند الطفل. فـ350 ساعة تخصص للغة الوطنية و150 ساعة للحساب و60 ساعة للديانة ومثلها للإنكليزية ومثلها أيضاً للموسيقى و30 ساعة للفنون ومثلها للتكنولوجيا. تبقى الإشارة أيضاً إلى أن المشترك بين الصفين يكون إلزامياً في حقول التعليم للمواد، فيجري تعريف الطفل على ثقافة وتاريخ بلده وفهم الدول والثقافات الأخرى والإنسان بشكل عام، إضافة إلى دروس عن الجنس وكيف يولد الإنسان وكيفية الانتقال من الدراسة مستقبلاً إلى العمل لتنمية رغباته في أن يصبح جزءاً من شيء ما وللعمل على تنمية تلك الرغبات . وفي فنلديا لا يمكن لأي معلم أن يتكفل بأكتر من 5 أطفال, لأنه حإستناد الأبحات التي قامت بها جامعة طمبري وسط فلندا فالمربي يستحيل عليه تلقين أكتر من 5 أطفال لنعود الأن إلى مغربنا الحبيب وأية منهجية يتبع. بطبيعة الحال ليست لدينا أية دراسات أو أبحات جامعية في المجال فالموضوع لا يلزم على الدولة تمويل أي بحت أكاديمي معمق لنهوض بتعليمنا.فيكفينا أن يخرج علينا حاكم البلاد كل 5 سنوات ليعلن14232382_189989638089013_574343658448477380_n لنا عن فشل المنضومة التعليمية التي وضع لبناتها هو بنفسه وقبله أبوه غير واعين أنه لايمكن أن تنجح منضومة تعلييمية توضع على مقاس العائلة الحاكمة ومراعات لمصالح حلفائها الخارجيين. فرنسا متلا إجاء فشل التعليم في المغرب الى الغة هدا أكبر دليل على جهل المسؤولين أو أنهم يٌسيرون من طرف جهات خارجية . فإعتماد لغات أجنبية مفعوله مدمر مستقبلا للإقتصاد الوطني فالمغرب سيصبح كمنتج لأطر لفائدة تنمية سوق خارجية بما أن هده السوق الخارجية هي التي توفر أجوور أعلى وحياة أفضل. ونرجع هنا ونتسائل هل الغة فعلا مشكل ؟ الجواب يأتي من المحيط العالمي فلاتوجد ولو بلد متقدم واحد يعتمد في مواده العلمية غير لغة البلاد بل وحتى الدول الصغيرة التي لا يتعدى الناطقين بلغتها عبر العالم 5 ملا يين متل فنلندا السويد ……. كل مناهجهم الدراسية هي بالغة الأم أما الغات الأجنبية فهي تدرس كلغات من أجل التواصل مع الشعوب الأخرى. إدا تجاوزنا هدا الحاجز يمكن أن نطرح التسائل الغريب الغبي في آن واحد. مافائدة النضام التربوي التعليمي الدي تكلمنا عليه في أول المقال سأعطيكم متال من تجربتي الشخصية بما أني نتاج للمنضومة التعليمية المغربية رغم أني أعيش في خارجه لمدة طويلة و بالضبط في فنلندا , أنا أشتغل في مصنع ومهمتي تشغيل آلتين وأتناوب مع فنلندي ومن مخلفات هده الآلاة هناك زيوت تقع على الأرض ولتجميعها نستعمل طحين الحطب حتى يمتص الزيت المشكل بدأ حين أردت رمي هده المخلفات في الزبالة العادية لأن زميلي الفلندي عارضني بشدة لأن هده المخلفات يجب أن ترمى في مكان خاص أنا كدلك على علم بدالك ولكن بما أن الكمية قليلة والمصنع كبير وتوجد كتير من الأزبال وكتير من العمال فلن يبالي بدالك أحد وأسررت على رأيي ورميت تلك المخلفات في الزبالة العادية وعند نهاية عملي توجهت نحو سيارتي وكانت بجوارها سيارة زميلي ولفت نتباهي الكيس البلاستيكي الأسود الدي رميته في الزبالة يوجد داخل سيارته حينها فهمت ما معنى المنضومة التربوية التي تدرس في المدارس وهدا ليس إلا متال يسيط

كاتب المقال: علي طيفوري

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*