الرئيسية / بيانات / حركة عشرين فبراير – القنيطرة بيان إلى الرأي العام

حركة عشرين فبراير – القنيطرة بيان إلى الرأي العام

إن هذا النظام الرجعي اللاوطني، اللاشعبي، اللاديمقراطي العميل لأسياده الإمبرياليين والغارق في أزمة عميقة و التي تتجلى بشكل بارز في قمع كل الديناميات التقدمية المناضلة المتشبتة بالميدان والزج بمناضليها في زنازين المعتقل و آخرها وليس الأخير اعتقال المعتقل السياسي يوسف أوبلا، المناضل العشريني بمدينة الدار البيضاء و تقديمه لمحاكمات صورية بتهم ملفقة… هذا النظام الذي إستحوذ على 20fev2كافة السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية القمعية، و فرض دستور ممنوح في محاولة فاشلة للإلتفاف على مطالب الحراك الشعبي “حرية، كرامة، عدالة إجتماعية” رفضته الحركة منذ سنة انطلاقها 2011، و الذي أبدع مسرحية إنتخابات تفرزحكومة محكومة لا تخدم إلا مصالحه. في هذا السياق تعلن حركة 20 فبراير القنيطرة بعد جمعها العام الإستثنائي المنعقد يوم 2016-10-03 رفضها ركوب الأحزاب الرجعية والإصلاحية على مطالب الشعب المغربي بمبرر انتخابات ستفرز حكومة محكومة لن تختلف على سابقاتها في تسليم البلاد للمتحكمين في السلطة لنهب ثروات هذا الوطن و تحويل أموالها إلى الجنات الضريبية مما يضع الفقراء والكادحين وعموم أبناء الشعب تحت رحمة المؤسسات المالية الممولة التي تفرض سياسات التقشف، وتجميد الأجور و تفكيك صناديق دعم المواد الأساسية وتقاعد المستخدمين لذا تدعو كل الكادحين (عمال وفلاحين وفراشة ونساء وطلبة و معطلين) المتضررين من سياسة التجويع والتفقير والنهب والتشريد وكافة الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية المتضامنة معهم وتنسيقيات الأساتذة و الأطر والمعطلين والباعة المتجولين و مختلف الفعاليات المجتمعية المؤمنة و المتشبتة بمطالب الحركة واستمراريتها، إلى الحضور الوازن و المكثف للشكل النضالي الذي خلص به الجمع العام يوم الأربعاء 05 أوكتوبر 2016 على الساعة السابعة مساءا بساحة النافورة للاحتجاج ضد لعبة سياسية تلقي بالشعب في دوامة الفقر، الحكًرة، الإقصاء، القمع، الإعتقال وتكميم الأفواه الرافضة لنهب وتهريب ثروات البلاد. يا شعب المد المد ضد الرجعي و المرتد مامصوتينش ومع النظام ما مفاكينش الحرية لكافة المعتقلين السياسيين عاشت عشرين فبراير شعبية صامدة و مستمرة

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*