الرئيسية / مواضيع / غموض كبير يلف ملف اللوحات الاشهارية….

غموض كبير يلف ملف اللوحات الاشهارية….

بتاريخ 17 مارس 1998 ، تم توقيع عقد بين وزير الداخلية الراحل إدريس البصري ورئيس المجموعة الحضرية السابق عبد المغيث السليماني ومحمد منير الماجدي لابرام صفقة تحمل رقم 92398 ، تقرر من خلالها منح امتياز اللوحات الاشهارية لشركة فورس كونتاكت لصاحبها منير الماجدي. شركة فورس كونتاكت ظلت تعمل في الظل وتتهرب من أداء واجبها للدولة إلى أن أحيل الملف على القضاء منذ 2011 ، حيث ظل الغموض يلف هذا الملف بعدما قام عمدة الدارالبيضاء السابق محمد سجيد بطمس معالم الملف ، وكذا رفض مجلس المدينة مد المنتخبون بالكشف الحقيقي عن التزامات الشركة منذ سنة 1998 ، لكن منتخبوا مجلس مدينة الدارالبيضاء ، اكتشفوا خلال اجتماع لجنة المالية أن الخانة المتعلقة بواجب أداء شركة فورس كونتاكت فارغة وتدر على خزينة الدولة 0 درهم وفق الأنباء القادمة من دواليب المصالح التقنية. هل استفاذت شركة فورس كونتاكت من سياسة الإفلات من العقاب بعدما أحيل الملف على العدالة منذ سنة 2011 ؟ خصوصا أن صاحب الشركة لم يكن سوى محمد منير الماجدي رئيس مهرجان موازين السابق الذي تسبب سابقا ف14642860_1608240246146948_2138514085_nي موجة غضب عارمة في صفوف المغاربة الذي عبروا عن استياءهم من بث عروض جنيفر لوبيز مباشرة على قناة عمومية وذلك في خرق سافر للفصل 483 من القانون الجنائي المغربي الذي يفرض عقوبات حبسية من شهر واحد إلى سنتين وغرامة مالية من 200 درهم إلى 500 درهم على كل شخص ارتكب اخلالا علنيا بالحياء وذلك بالعري المتعمد او البذاءة في الإشارات والأفعال ورغم ثبوت الفعل الإجرامي لم يستطع رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران التحقيق في الموضوع بعدما رفضت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري قبول شكايته. ملف اللوحات الاشهارية أضحى يشكل ازعاجا كبيرا لدى الساكنة البيضاوي بعدما تحولت شوارع العاصمة الاقتصادية إلى ساحة لوحات اشهارية نبتت كالفطر في أماكن متعددة امتدت إلى شرفات البيوت. بعد إطلاق مشروع إصلاح العدالة، ماهي الإجراءات التي ستقوم بها وزارة العدل ؟ وهل القضاة مستعدون لفتح تحقيق في ملفات فساد كبرى لازالت في قاعة الانتظار من أجل معاقبة الجناة واسترجاع المال العام.

عائشة السملالي

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*