الرئيسية / أخبار / رشق موكب المفترس محمد السادس بالقنينات الزجاجية بالدار البيضاء

رشق موكب المفترس محمد السادس بالقنينات الزجاجية بالدار البيضاء

لقد أعطيت الأوامر الهتليرية بالدار البيضاء لعبيد محمد السوداسي 6 لعقد اجتماع طاريء لكل من الأجهزة القمعية و الاستخباراتية لتكوين لجنة أمنية مُختلطة ، خلفات الأحداث الأخيرة التي تعرض لها موكب الطاغية المفترس محمد السادس خلال الأسبوع الأول من شهر أكتوبر 2016 و هو يتجول و يجوب شوارع الدار البيضاء ، حيث إنهالت على موكبه قنينات زجاجية من كل حذب و صوب ، مما عرقل و أربك سير الموكب ، و هو ما لم يكن في حسبان الأقنان المرافقين و المراقبين لموكب الطاغية ، مما استنفر كل من رئيس المنطقة الأمنية بعمالة مولاهم رشيد ورئيس الاستعلامات العامة ، وضباطا كبارا للحconvoi-mohammedvi-mضور مباشرة بعد حادث رشق الموكب بقنينات زجاجية ، حيث انعقد اجتماع طاريء بمقر ولاية أمن البيضاء للوقوف عند الحدث ، تم خلاله التركيزأولا و قبل كل شيء على الترويج الإعلامي للحدث ، أي اعتبار أن ذلك الرشق بالقنينات الزجاجية مُجرد فعل إجرامي صادر من ( ُمختل عقلي ) ، تجنبا لما يُنتج عن ذلك من عواقب على الجميع لا تُحمد عُقباها. و في هذا الصدد تم تجنيب الحدث على أنه ناتج عن غضب شعبي ، حتى لا يتم استثمار ذلك من قبل الرافضين للملكية بالداخل و الخارج ، لما قد يجلبه ذلك من سوء السمعة للمغرب عامة ( حسب القوى القمعية المجتمعة ) ، ثم ما سيتسببه لهم من ضرر كقوى أمنية ( قمعية ) ، و الوقوف عند الهفوات و الأخطاء التي شابت خُطط مراقبة و تأمين موكب الطاغية المفترس ، و البث في الخطط المُحكمة المستقبلية لحماية موكب الطاغية ، و تأمين تحركاته خلال تواجده بالبيضاء. و هو ما جعل جريدة الصباح الاستخباراتية تنفد الأوامر التي أعطيت لها حول تغطيتها لهذا الحادث ، حيث كشفت في عددها ليوم الخميس (13 أكتوبر 2016)، أن مصالح الأمن بالدار البيضاء، فتحث يوم الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 ، تحقيقا في حادث رشق مُختل عقلي للموكب الهلكي بشارع 10 مارس ، بحي لالهم مريم بعمالة مولاهم رشيد، بثلاث قنينات زجاجية ، اضطر معها الموكب إلى تخفيف السرعة تفاديا لشظايا الزجاج ، قبل أن يواصل مساره إلى القصر الهلكي بمرس السلطان ، و في الواقع ( فحبذا لو كانت قنينات حارقة لإحداث محرقة تاريخية لموكب المفترس )

علي لهروشي

هولندا

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*